علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

504

كامل الصناعة الطبية

خارجة من الطبيعة في السمن فلم تحبل فإن الغشاء الباطن من غشائي البطن يزاحم فم الرحم منها [ فيمنع الحبل « 1 » ] [ وليست تحبل حتى تهزل « 2 » ] » . [ في عدم الحبل الذي يكون من قبل الرجل ] وأما عدم الحبل الذي يكون من قبل الرجل : فيكون إما من قبل رداءة مزاج المني ، وإما من مرض آلي . أما من رداءة مزاج المني : فيكون إما حاراً محرقاً ، وأما بارداً مجمداً ، وإما رطباً سيالًا لا يثبت في [ فم « 3 » ] الرحم ، وإما يابساً لا ينبسط في الرحم . وهذا يكون أيضاً إذا كان مزاج مني المرأة ومزاج رحمها معتدلًا أو مشاكلًا لمزاج مني الرجل في هذه الحال . وأما متى كان مزاج مني المرأة أو مزاج رحمها مضاد لمزاج مني الرجل فإن التوليد : يكون كثيراً إلا أنه إذا امتزج المني الحار [ مع المني البارد أو « 4 » ] الرطب مع اليابس اعتدلا وكان منهما التوليد . فأما المرض الآلي الذي يمنع الرجل من التوليد فهو تعويج مجرى القضيب والتواؤه فإذا خرج المني لم يمر بالحذاء على الاستقامة إلى أقصى الرحم لكن ينزل في فم الرحم ، وأنت تعرف هذا من بول الرجل إذا بال أنه لا يزرق ويمر على الاستقامة لكنه يجري إلى أسفل من غير أن يزرق . [ في معرفة عدم الحبل هل من المرأة أو من الرجل ] وينبغي أن تعلم هل عدم الحبل من قبل المرأة أو من قبل الرجل : من الامتحان الذي أمر به أبقراط في كتاب الفصول حيث يقول : « إن أردت أن تعلم هل عدم الحبل من قبل المرأة أو من قبل الرجل فاقعد المرأة على كرسي [ من خشب مثقوب الوسط « 5 » ] وغطها بثياب ، ورد عليها ثيابها وبخر تحتها بخور فإن

--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م فقط .